حانَ الوقتُ لدقّ ناقوسِ الخطرِ، لأنَ الأسودَ لم تعدْ في الغابةِ وفريستها لم تعدْ مجرّدَ فأرٍ كما روتْ لنا أمي ونحنُ صغارٌ بل ها هي متسلّلةً إلينا متخفيةً بلعبةٍ لتهدرَ وقتَنا، تمزّقَ عائلاتَنا وتنهشَ لحمَ أطفالِنا. فهلْ من يُسرعْ إلى نجدةِ نفسِه من تداعياتِ هذا الوباءِ الخطيرِ؟